كشفت المعطيات الصادرة عن الوكالة الوطنية للموانئ بمدينة آسفي، أن حركة الملاحة والتجارة داخل الميناء سجلت نمواً إيجابياً خلال الثلاثة أشهر الماضية، مما يعكس حيوية الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بقطاع الصناعات التحويلية وتصدير المنتجات المحلية.

وأفاد تقرير حديث للوكالة أن حجم البضائع المعالجة عرف ارتفاعاً ملموساً بفضل تزايد الطلب على المنتجات المعدنية والكيماوية التي يتم تصديرها عبر ميناء آسفي إلى الأسواق الدولية. هذا الانتعاش لم يقتصر فقط على الجانب التصديري، بل امتد ليشمل خدمات النقل واللوجستيك التي توفر فرص شغل مباشرة وغير مباشرة لأبناء المدينة.

وفي تعليقه على هذه المؤشرات، أشار خبير اقتصادي محلي لجريدة “نيشان” إلى أن هذه الأرقام تؤكد الأهمية الاستراتيجية التي يلعبها ميناء آسفي كقاطرة للاقتصاد الإقليمي، مشدداً في الوقت نفسه على ضرورة تسريع وتيرة الأوراش التنموية المحيطة بالميناء لتعزيز هذه المكتسبات وتسهيل تدفق السلع والخدمات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تراهن فيه السلطات المحلية على تحويل آسفي إلى قطب صناعي ولوجستيكي بارز على الصعيد الوطني، مع التركيز على جذب استثمارات جديدة من شأنها تعزيز القدرة التنافسية للنسيج الاقتصادي المحلي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *